Latin American Revolutions: Crash Course World History #31

Latin American Revolutions: Crash Course World History #31



مرحبًا، أنا جون غرين وهذه
سلسلة Crash Course عن تاريخ العالم. الأمور اليوم ستكون مربكة قليلاً إذ سنتحدث
عن الثورة والاستقلال في أمريكا اللاتينية. ستكون مربكة للأسباب التالية:
1.أميركا اللاتينية كبيرة، 2.فيها تنوع كبير،
3.نابيلون يعقد كل شيء، 4.كما رأينا من قبل، أحيانًا يتضح أن الثورات ليست بهذه
الثورية، لاحظوا مثلاً، "ثورة نيو إنغلاند"، والذين بدلاً من أن يحاولوا تشكيل
حكومات أفضل، مثلاً، تقاذفوا الكرة كفرق كرة القدم. [موسيقى الشارة] حسنًا إذًا، قبل الاستقلال، تميز المجتمع
الأميركي اللاتيني بوجود ثلاث مؤسسات تمارس السلطة على السكان. أولها كان التاج الإسباني، أو في
حال كنت برازيليًا، التاج البرتغالي. بالنسبة لإسبانيا، كانت مهمة
المستعمرات هي إنتاج مردود في هيئة ضريبة 20 بالمئة على كل شيء، والتي سميت
"الخمس الملكي". إذًا، كانت قيادة الحكومة ذات نفوذ وفعالية، كانت مجبرة أن تكون
كذلك لكي تتمكن من جباية الخمس الملكي. ومن ثم كان هناك الكنيسة الكاثوليكية،
والتي فاقت المسؤولين الملكيين، في ممارسة التأثير على
حياة الناس اليومية أجراس الكنيسة كانت تقرع على مدار
الساعة وانتدبت أسبوع عمل من سبعة أيام ليتمكن الناس من الذهاب
إلى الكنيسة يوم الأحد. وفي النهاية، كان النظام الأبوي.
في أمريكا اللاتينية مثل معظم العالم، كان للأزواج السلطة المطلقة على زوجاتهم
وأي عبث خارج إطار الزواج كان يعاقب بشدة. أقصد، في حال كانت النساء
هن من قمن بالخيانة الرجال بإمكانهم أن يفعلوا ما يشاؤون.
كان هذا متعلقًا بحقوق الملكية لأن الأولاد غير الشرعيين وراثة أملاك
آباءهم، لكنه نشأ زعمًا من أجل العفة. لتكوين صورة أوضح عن الكيفية التي شكل فيها
النظام الأبوي الحياة الأميركية اللاتينية، لننظر إلى سور خوانا اينيس دي لا كروز،
وهو الاسم المختصر حقيقة. الطفلة المعجزة الذي تحدث خمس لغات بعمر ال 16،
دي لا كروز أرادت أن تتنكر كشاب لتتمكن من الذهاب إلى الجامعة، لكنها منعت من
ذلك. مع هذا فقد كتبت المسرحيات والشعر، ودرست الرياضيات والعلوم الطبيعية،
ولكونها من العقول الرائدة في القرن السابع عشر، فقد تعرضت لهجوم واسع
النطاق، وأجبرت في النهاية على ترك عملها وبيع أربعة آلاف من كتبها. وكان ذلك
مؤسفًا لأنها امتلكت فكرًا عظيمًا، كتبت مرة أن "أرسطو كان سيكتب
أكثر لو أنه قام بالطبخ." أمران آخران: أولاً، قادت أميركا
اللاتينية العالم في الثقافة الشاملة، أو التمازج الثقافي. انبثقت ثقافة
أميركية لاتينية مميزة تجمع: 1.أصحاب بشرة بيضاء من إسبانيا. 2.أصحاب
بشرة بيضاء ولدوا بأميركا سموا بالكريوليين، 3.الأميركيون الأصليون.
4.العبيد الأفارقة. هذا المزج بين الثقافات يتضح أكثر بالنظر
إلى تأثير الأميركيين الأصليين والإفريقيين على المسيحية. عذراء غوادلوبيه
مثلاً، كانت ما تزال تسمى "تونانتزن"، آلهة الأرض
المحلية، لدى الهنود، دموية الأيقونات المكسيكية تذكر بدموية
طقوس الأزتك. لكن الثقافة الشمولية تغلغلت الأميركية اللاتينية، من الطعام إلى
الموسيقا غير الدينية إلى الأزياء. أمر ذو صلة بطريقة ما: أميركا اللاتينية شهدت
الكثير من التنوع العرقي وهرمية اجتماعية راسخة تتناسب معها. كان هناك أربع مجموعات
عرقية: البيض، السود، الميستيزو مزيج من البيض والهنود والأميركيين
والمولاتو، مزيج من البيض والسود. نحاول ألا نستخدم هذه الكلمة لأنها مهينة،
ولكن هذه الكلمة التي استخدموها. ومنذ القرن الـ16، شهدت أميركا اللاتينية
تعددية واسعة من الشعوب مختلطة الأعراق، وكان هناك محاولات مستمرة لفرزهم
إلى طبقات أو طوائف. يمكنكم رؤية بعض من هذا في رسومات كاستا،
والتي حاولت بطريقة غريبة جدًا وشبيهة بالتنويرية أن تجسد كل
التراكيب العرقية الممكنة. ولكن العرق لا يتكون هكذا، كما
تؤكد حقيقة أن البيض الناجحين من الفئات العرقية الدنيا يمكنهم أن يصبحوا
بيض حقًا بمرسوم غراسياس أل ساكار الملكي. إذًا، بحلول عام 1800م، عشية حركات
الاستقلال في أميركا اللاتينية، تقريبًا ربع الشعب كانوا من عرق مختلط. حسنًا، فلنتناول بالحديث المزيد من الثورات.
كيف سنرتب هذا الأمر يا ستان؟ لنبدأ بالبلد الأكثر نجاحًا في أميركا
اللاتينية من حيث البراعة في كرة القدم. البرازيل، هذا سيزعج الأرجنتينيين،
مختلفة بشكل واضح لأنها كانت تحت حكم البرتغال، وليس إسبانيا. ولكن مثل
كثير من الثورات في أميركا اللاتينية، كانت محافظة. الكريوليين أرادوا الحفاظ
على امتيازاتهم وفي نفس الوقت تحقيق الاستقلال عن شبه الجزيريين. وكالعديد من الثورات في أميركا اللاتينية،
كان لنابوليون دور. نابوليون الفظيع. أنت في كل مكان. إنه خلفي أليس كذلك؟
إذًا عندما استولى نابوليون على البرتغال في عام 1807م، العائلة الملكية البرتغالية
بأكملها ارتحلت إلى البرازيل. وكما اتضح، فقد أحبوا البرازيل، الملك
جواو أحب البرازيل كثيرًا… بعيدًا عن هذا أتظنون أن الشخصية التلفزيونية
جاي واو سمت نفسها على اسم الملك جواو؟ أٌقصد، هل كان لديها تلك
المعرفة بالتاريخ؟ أظن أنها فعلت. حياة الملك جواو في ريو كانت جيدة إلى
درجة أنه حتى عند هزيمة نابليون في معركة ووترلو، فقد بقي في البرازيل. ثم
بحلول عام 1820م، البرتغاليون في البرتغال قالوا: "ربما عليك أن تعود
وتحكمنا يا ملك البرتغال." إذًا عام 1821م، عاد قسرًا إلى
لشبونة تاركًا وراءه ابنه الأمير بيدرو.، كان الكريوليون البرازيليون ينظمون
أنفسهم مستندين إلى فكرة أنهم مختلفون ثقافيًا عن البرتغال، وفي النهاية
شكلوا حزبًا برازيليًا، كلا يا ستان، ليس هذا ما أقصده، بحقك، نعم هكذا، حزب
برازيلي يمارس الضغط من أجل الاستقلال. ومن ثم في عام 1822م، أقنعوا بيدرو أمير
البرتغال العجوزة والمملة أنه يجب أن يصبح بيدرو ملك البرازيل الكبيرة الجذابة.
لذا أعلن بيدرو البرازيل ملكية مستقلة دستوريًا بوجوده كملك لها. كنتيجة لذلك، حققت البرازيل الاستقلال دون
سفك الكثير من الدماء وتكنت من الحفاظ على تلك الهرمية الاجتماعية مع ملاك المزارع
في قمتها. وهذا يفسر لم كانت البرازيل آخر دولة في العالم الحديث تنهي العبودية،
دون التخلي بشكل كامل عنها حتى عام 1888م. حسنًا، حتى عندما لم يكن نابوليون يفرض
النفي على الملكيين البرتغاليين، كان ما يزال يعبث في أميركا اللاتينية.
فلنذهب إلى فقاعة الأفكار. لم تبدأ حركات استقلال أميركا اللاتينية
في البرازيل، بل في المكسيك عندما توج نابليون أخوه على العرش الإسباني
عام 1808م. أراد نابليون أن يقيم المبادئ الليبرالية للثورة الفرنسية، ما أغضب
النخبة الحاكمة من شبه الجزيريين فيما سميت حينها إسبانيا الجديدة. كانوا
أرستقراطيين وجل ما أرادوه هو العودة إلى الملكية القديمة المشرعة إلهيًا مترافقة
مع كنيسة قوية. إذًا، الكريوليون المكسيكيون، الذين سعوا إلى توسيع نفوذهم على
حساب نخبة شبه الجزيرية رأوا فرصة لهم هنا. أعلنوا ولاءهم للملك
الجديد، الذي كان فرنسيًا رغم كونه ملك إسبانيا.
أخبرتكم أن الأمر معقد. ومن ثم، انطلقت انتفاضة فلاحية، بقيادة
الكاهن المنشق الأب هيدالغو، وبدعم من الكريوليين لأنها كانت ضد شبه
الجزيريين، رغم أنهم لم يكونوا فعليًا من دعموا إسبانيا. وما زاد من تعقيد
الأمر حقيقة أنه بالنسبة لفلاحي ميسيتزو بقيادة هيدالغو، والكريوليين وشبه الجزيريين
كانوا متطابقين فعليا من حيث الفعل والمظهر، كل منهما كان أبيض البشرة ومستبدًا، إذًا
هاجم الفلاحون الكريوليين، الذين كانوا في صفهم في محاولة الإطاحة بحكم شبه
الجزيريين. ورغم أنه كان لديها عشرات آلاف المؤيدين، فقد تلاشت
الانتفاضة الفلاحية الأولى. لكن الانتفاضة الفلاحية الثانية، بقيادة
كاهن أيضًا، الأب موريلوس، كانت أكثر ثورية. في عام 1813م، أعلن الاستقلال واستمر
التمرد حتى وفاته عام 1815م. لكن ;,KI من الميستيزو، لم يحظى بدعم كبير من
الكريوليين، لذا الحماسة الثورية في المكسيك بدأت تتلاشى… حتى عام 1820م، عندما شهدت
إسبانيا، التي كانت الآن تحت حكم ملك إسباني، بدلا من فرنسي، ثورة ليبرالية
حقيقية بدستور جديد قام بالحد من صلاحيات الكنيسة،
شكرا، فقاعة الأفكار. إذا، في أعقاب حركات التحرر الإسبانية
قامت النخبة المكسيكية، والتي دعمت إسبانيا سابقًا، بتبديل الجوانب
ووضعت هدفا مشتركا مع الكريول على أمل أن يستطيعوا الحفاظ، بطريقة ما على
امتيازاتهم. دافعين بطريق الاستقلال معًا، بدأت الأمور بشكل جيد. قام قائد الكريول
إتوربيدي وزعيم المستيزو المتمردين غيريرو بضم قواتهم وفازوا بالاستقلال مع
عودة معظم شبه الجزيريين إلى إسبانيا إتروبيدي – الأكثر بياضًا بين القائدين
أصبح ملكًا على المكسيك في 1822 كانت هذه الثورة بشكل أساسي
ضد الحكومة الممثلة. لكن لم يتم العمل بهذا وخلال سنة أُطيح به من
قبل القوات المسلحة وتم الإعلان عن جمهورية. السيادة الشعبية كانت بشكل ما منتصرة
ولكن بدون مصالح كبيرة للفلاحين الذين جعلوا الاستقلال ممكنا، إن هذا
التحالف بين ملاك الأراضي المحافظين النخبة والجيش – وقف في وجه دعوات إصلاح
الأراضي أو العدالة الاقتصادية ، يحدث مرة تلو الأخرى في أميركا اللاتينية
للقرن والنصف القادمين، ولكن قبل أن نفضي إلى أية خاتمة،
لنناقش ثورة واحدة أخيرة. إذا امتلكت فنزويلا كادرًا من الكريول
الثوريين المدربين جيدًا، شكلوا عام 1811 مجلس عسكريًا ثوريًا تولى السلطة في كاراكاس
وشكل جمهورية. ولكن، وسط فنزويلا الداخلي كان موطنًا لرعاة بقر متعددي الأعراق
عرفوا باسم اليانيروس والذين دعموا الملك، وقد منعوا القوى الثورية في كاراكاس من
الإمتداد بقوتهم إلى الأراضي الداخلية وهنا، حيث دخل سيمون بوليفار، "المحرر"
إلى الواجهة. أدرك بوليفار أن الطريقة الوحيدة للتغلب على الفوارق
الطبقية الواسعة كالمتمثلة بين الكريول في كاراكاس واليانيروس كان بمناشدة إحساس
مشترك بالنزعة الأميركية الجنوبية، لكن الأمر المشترك بين معظم الأمريكيين
الجنوبيين: ولادتهم في أميركا الجنوبية وليس إسبانيا إذا بعد ذلك، وبشكل جزئي عروض القسوة التي
تضمنت أحيانا، عبور الحقول المغمورة بالمياه والترحال دون نوم، تمكن بوليفار من إقناع
اليانيروس بالإقلاع عن قتالهم لأجل إسبانيا والبدء بالقتال ضدها، وتمكن بسرعة من
الاستيلاء على عاصمة نائب الملك في بوغوتا وبحلول عام 1822 تمكنت قواته
من الاستيلاء على كاراكاس انتظروا، انتظروا. خشية أن أهاجم من قبل
الأرجنتينيين الذين أصبحوا غير راضين عما قلته عن فريقهم لكرة القدم الجيد بالفعل،
أريد إيضاح شيء واحد: الجنرال الأرجنتيني خوسيه دي سان مارتين كان متحمسا أيضًا
لهزيمة الإسبان. فقد قاد حملة ضدهم في تشيلي، وحملة أخرى مهمة في ليما. وبعد ذلك، في كانون الأول 1824
في معركة اياكوتشو، تم أسر آخر نائب للملك الإسباني وأصبحت أمريكا اللاتينية
بأكملها حرة من الاسبان، حان الوقت للخطاب المفتوح؟ ها هي الكرسي، ستان،
ولكن هذه ليست الكرسي التي أريد. خطاب مفتوح لسيمون بوليفار. ولكن أولا،
لنرى ماذا يوجد داخل الحجرة السرية اليوم. إنه يانيرو. أتعجب إذا كان وركاه يترنحان
عندما أنفخ عليه. سياق الكلام هو كل شيء. إنهما يفعلان! مرحبًا، يا راعي البقر. عزيزي سيمون بوليفار، أولا، لقد امتلكت
ذقنا رائعة. كما لو كنت نوعًا ما كممثلي الأفلام الإباحية. لقد كنت ذا إنجازات
هائلة، ولكن هذه الإنجازات تم تكريمها كثيرًا أقصد، لديك بلد تمت تسميته على اسمك،
بدون أن نذكر، عملتين مختلفتين أيضًا. ولكن تبعا لأسبابي، الشيء الأكثر أهمية
الذي قمت بفعله كان موتك. قد لا تعرف ذلك، سيمون بوليفار، ولكن أنا لست مدرسًا
لتاريخ العالم يجلس قريبًا لموقد زائف، أنا روائي. وكلماتك الأخيرة، "اللعنة،
كيف لي أن أخرج أبدًا من هذا التيه، كانت بشكل بارز موجودة في روايتي الأولى،
باحثًا عن ألاسكا.فيما عدا أنه اتضح لي، أنها لم تكن كلماتك الأخيرة، بل كانت "خوسيه،
أحضر لي الأمتعة." لكن قررت أن أستخدم كلماتك الأخيرة الفاخرة، الرومانسية، غير الحقيقية.
هذا يسمى بالرخصة الفنية. ضع ذلك في أمتعتك. على كل حال، حياة رائعة؛ كنت أتمنى لو أنك
فقط أنهيتها بطريقة أفضل بكلماتك الأخيرة. تحياتي الحارة، جون غرين. إذًا بحلول عام 1825، كان معظم النصف الغربي
من الأرض، مع بعض الاستثناءات في الكاريبي، كانت محررة من حكم الأوروبيين، صحيح.
وكندا. آسف أيها الكنديون، أنا أمزح فقط. إنه لمن السهل أن أسخر منكم لأنكم
لطيفون جدا، لذلك أقوم بمضايقتكم وبعدها كل ما ستقولونه، "شكرا لك
لملاحظة أننا موجودين." على الرحب! على كل حال، كان ذلك لافتًا، لا سيما
عند أخذ عين الاعتبار أن غالبية هذا الإقليم كانت تحت سيطرة الإسبان والبرتغاليين
300 عام تقريبًا، إن الموضوع الأكثر ثورية في حركات الاستقلال هذه أنها قدست فكرة
ما يسمى بالسيادة الشعبية في العالم الجديد, ولن تكون أبدا أميركا اللاتينية
بعدها تحت السيطرة الدائمة لأية قوة اوروبية، وبشكل نسبي
فالانقسام السريع لاميركا اللاتينية إلى دويلات، بالرغم من حلم بوليفار عن أميركا
الجنوبية، أظهر السرعة التي قامت بها شعوب هذه الأقاليم بتطوير إحساسهم بأنفسهم على
أنهم أمم متميزة عم أوروبا، وعن بعضهم البعض. إن هذا الانقسام إلى عدة أمم قد سبق
ما حصل في أوروبا في منتصف القرن الـ19 ومن هذا المغزى، تكون أميركا اللاتينية
هي زعيمة التاريخ العالمي للقرن التاسع عشر كما أن تاريخ أميركا اللاتينية يتنبأ
بمفتاح أخر للحياة العصرية – التعدد الثقافي. وكل ذلك يجعل تاريخ أميركا اللاتينية يبدو
عصريا للغاية، ولكن بطرق عديدة، فإن إستقلال الأمريكيين اللاتينيين ما كان ثوريًا سلبيًا.
أولاً، بينما كان شبه الجزيريون يرحلون، ظلت الهرمية الاجتماعية الصارمة، مع الكريول
الأغنياء في القمة . 2- سواء قامت الثورات في فرنسا وأميركا بإضعاف سلطة الكنيسة
المؤسسة، فإنه في أميركا اللاتينية، بقيت الكنيسة الكاثوليكية قوية للغاية
في حياة الناس اليومية. وأيضًا، كان هناك النظام الأبوي، على الرغم
من وجود العديد من النساء ممن حملوا السلاح خلال الكفاح للاستقلال، من بينهم خوانا
أزوردوي التي قادت هجوما للخيالة ضد القوات الاسبانية في بوليفيا، بقي النظام الأبوي
قويًا في أميركا اللاتينية، والأفكار النسوية كالتي طرحتها ماري وولستونكرافت وجب تأجيلها.
لم يكن يسمح للنساء بالتصويت في الانتخابات الوطنية في المكسيك حتى 1953. وفي البيرو
لم تمدد حقوق التصويت لتشمل النساء حتى 1955. أيضًا، كانت حروب أميركا اللاتينية
الثورية طويلة ودموية: 425000 شخص قتل في حرب المكسيك لأجل الاستقلال. ولم يقودوا
دائمًا نحو الاستقرار: ففنزويلا على سبيل المثال، اختبرت حربًا على مدى القرن
الـ19، أدت لعدد من الوفيات يقارب المليون. ومن المهم أن نلاحظ أن القتال
لأجل الحرية لا يقود دائما للحرية؛ فالقرنين الماضيين في أميركا الجنوبية
قد شهدوا العديد من الدكتاتوريات العسكرية التي حمت الملكيات الخاصة
على نفقة حكومات المساواة. "الحرية،" "الاستقلال،"
و"الحكم الذاتي" هي مصطلحات معقدة وذات معاني متعددة تختلف باختلاف الناس
واختلاف الزمان وذلك أيضا يشمل كلمة "ثوري." شكرًا للمتابعة. أراكم الأسبوع القادم. تغير الموقع لأنني نسيت أن أسجل
النهاية، ولأن كنزتي تتوافق مع الجدار. ربما كان يجب أن أفكر في ذلك
أكثر. Crash Course من إنتاج وإخراج ستان مولر. مشرفة النص هي
دانيكا جونسون. البرنامج تحت التدريب الكفؤ لميريديث دانكو، وهو من كتابة مدرس التاريخ
في مدرستي الثانوية، راؤول ماير وأنا. فريق البصريات Thought Bubble. عبارة الأسبوع للأسبوع الماضي كانت: "حبار
الغضب الضخم" إذا أردتم أن تقترحوا عبارات أسبوعية أو أن تخمنوا عبارة هذا
الأسبوع، يمكنكم فعل ذلك في التعليقات، حيث يمكنكم أيضًا طرح أسئلة وستتم الإجابة
عليها من قبل فريق المؤرخين لدينا. إليكم ملصق Crash Course الجميل. إنه متوفر
على موقع DFTBA.co. الرابط في توصيف الفيديو. شكرًا للمتابعة وكما نقول في
بلدتي: "لا تنسوا أن تكونوا رائعين." هذا أصعب بوجود سجادة.